الشيخ أبو الفتوح الرازي

196

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

اخر القران نزولا فأحلَّوا حلالها و حرّموا حرامها ، و آن كس كه گفت منسوخ است ، گفت : براى آن كه در شرع هيچ جاى بر گواه سوگند نيست ، اين آنگه بود كه از شرط گواه عدالت نبود چون فرود آمد : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ( 1 ) ، اين حكم منسوخ شد و ذى عدل نباشد و نه از گواهان پسنديده گوييم . امّا آنچه گفتى از سوگند براى آن است كه ورثه مطَّلع شوند بر خيانت ( 2 ) بر او دعوى خيانت كنند ( 3 ) او مدّعى عليه شود . چو ايشان ( 4 ) گواه ندارند ، او را سوگند بايد خوردن كه و اليمين على المدّعى عليه . و امّا تعديل شهود قوله : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ ( 5 ) ، روا باشد كه در شرع جاى بود كه اضطرار ( 6 ) حمل كند بر آن كه گواهى ( 7 ) اهل ذمّه قبول بايد كردن براى استظهار [ 48 - پ ] ايشان را سوگند بايد دادن به وقت عبادت و ( 8 ) نماز ايشان تا رادع باشد ايشان را از آن كه ( 9 ) سوگند به دروغ خورند . و قوله : * ( أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) * ، يا ترسند يعنى وصيّان ذمّى كه ردّ سوگند كنند با خصمان ايشان كه اولياى مرده‌اند . و قوله : * ( بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) * ، ضمير اهل ذمّه ( 10 ) است ، چه ( 11 ) ايشان اوّل سوگند خورده‌اند . * ( وَاتَّقُوا اللَّه وَاسْمَعُوا ) * ، و از خداى بترسى ( 12 ) و از معاصى او و گواهى به دروغ و سوگند به دروغ و خيانت كردن در وصيّت و جز آن و بشنوى ( 13 ) وعظ خداى تعالى ، و خداى تعالى هدايت ندهد فاسقان را امّا بر سبيل عقوبت به وجه خذلان و امّا در قيامت ره بهشت ننمايد ايشان را ، و فاسق خارج باشد از طاعت خداى تعالى و امّا حكم نكند با ( 14 ) آن كه مهتدى است و نام هدايت بر او ننهد . قوله تعالى ( 15 ) : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّه الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ‹ 109 › إِذْ قالَ اللَّه يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ‹ 110 › وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ‹ 111 › إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّه إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 112 › قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ‹ 113 › قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ‹ 114 › قالَ اللَّه إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُه عَذاباً لا أُعَذِّبُه أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ‹ 115 › وَإِذْ قالَ اللَّه يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّه قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُه فَقَدْ عَلِمْتَه تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ‹ 116 › ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِه أَنِ اعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ‹ 117 › إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‹ 118 › قالَ اللَّه هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‹ 119 › لِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 120 ›

--> ( 1 ) . سورة طلاق ( 65 ) آيهء 2 . ( 2 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب ، لت ، مر وصى . ( 3 ) . لت : كند . ( 4 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مر : اينان . ( 5 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 282 . ( 6 ) . آج ، لب : اضطراب . ( 7 ) . مج ، وز ، مت : گوائى . ( 8 ) . مج ، وز ، مت به . ( 9 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مر : آنچه . ( 10 ) . آج ، لب : فديه . ( 14 - 11 ) . مج ، وز ، مت ، لت : مر : به . ( 12 ) . بترسى / بترسيد . ( 13 ) . بشنوى / بشنويد . ( 15 ) . وز : عزّ و اعلا ، مت : عزّ و جلا .